السبت 08 ربيع الثاني 1440
أحداث وطنية
اختتام فعاليات الملتقى الوطني للترافع المدني حول مغربية الصحراء الذي احتضنته مدينة مراكش أيام 22، 23 و 24 يونيو 2018 في أجواء مميزة
16:00 25 يونيو 2018
اختتام فعاليات الملتقى الوطني للترافع المدني حول مغربية الصحراء الذي احتضنته مدينة مراكش أيام 22، 23 و 24 يونيو 2018 في أجواء مميزة اختتام فعاليات الملتقى الوطني للترافع المدني حول مغربية الصحراء الذي احتضنته مدينة مراكش أيام 22، 23 و 24 يونيو 2018 في أجواء مميزة اختتام فعاليات الملتقى الوطني للترافع المدني حول مغربية الصحراء الذي احتضنته مدينة مراكش أيام 22، 23 و 24 يونيو 2018 في أجواء مميزة


في كلمة وصفت بالمركزة ألقاها الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مصطفى الخلفي، خلال اختتام فعاليات الملتقى الوطني للترافع المدني حول مغربية الصحراء الذي احتضنته مدينة مراكش أيام 22، 23 و 24 يونيو 2018 بفندق « PALMPLAZA » أكد فيها أن هذا العرس التاريخي لا يمكن اعتباره أكد فيها أن هذا العرس التاريخي لا يمكن اعتباره إلا لقاءا ناجحا بكل المقاييس انخرط فيه الجميع من منظمين و جنود الخفاء و مؤسسات و مشاركين و متدخلين، مكن من تنظيم لقاء رفيع المستوى بمراكش الحمراء المدينة المناضلة منذ أبد التاريخ.
و في هذا السياق أعلن الوزير المنتدب عن نجاح النسخة الأولى من اللقاء الوطني للترافع المدني حول مغربية الصحراء، بعدما نوه في خضم كلمته التي ألقاها على هامش اختتام فعاليات الملتقى عشية يوم الأحد 24 يونيو 2018 بمراكش، و بعد تسليم شواهد موقعة باسمه لأزيد من 230 مشاركة و مشارك من رؤساء جمعيات و منظمات و هيئات و مؤسسات وطنية فاعلين بأنشطتهم و دفاعهم المستميت عن القضية الوطنية، إلى جانب باحثين مهتمين بقضية الصحراء و منخرطين في كل المحطات الضرورية، عن أن مختلف الأنشطة المكثفة التي شهدها برنامج الملتقى لقيت صدى من الفخر و الاعتزاز بعدما تناقلتها العديد من وسائل الإعلام بمختلف تجلياتها .
و تجدر الإشارة أن الملتقى الأول للترافع المدني عن مغربية الصحراء، عرف عرض تجارب ما يناهز 20 جمعية في مجال الترافع المدني عن القضية الوطنية وذلك كعينة لجهود قطاع واسع من الجمعيات في إطار الورشات التطبيقية. وخلال الجلسات العلمية والورشات التي جرى تنظيمها ضمن هذا الملتقى، تم إبراز المجهودات التي بذلت سواء داخل المغرب أو في المنتديات والمنابر الدولية، كما استفاد المشاركون من عروض وتجارب عملية حول تقنيات التناظر الناجح عن القضية الوطنية، ومهارات ترافع منبري مؤثر لدى المنظمات والمؤسسات الدولية. كما سلط الملتقى الضوء، على كيفية التفاعل مع المنظومات الدولية المؤسساتية، و مهارات التواصل والعلاقة مع وسائل الإعلام، وآليات الترافع الرقمي و الترافع المنبري، بالإضافة إلى عرض عدد من الأفلام كنماذج للإنتاجات التي يمكن اعتمادها في مجال الترافع الفني والرقمي، منها فيلم حول أهمية وآليات وشروط ترافع مدني فعال ومؤثر عن مغربية الصحراء، وفيلم حول انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تندوف، وآخر حول وهم الجدار الرملي الذي يقال عنه جدار للفصل العنصري وهو الجدار الذي اعتمدته الأمم المتحدة سنة 1998 لتحديد منطقة الحظر العسكري.
و في سياق ذي صلة تم عرض فيلم "ام الشكاك" الذي يتناول حقبة هامة من تاريخ الصحراء المغربية، ويسلط الضوء على المؤتمر الذي التأم فيه جمع كبير من أبناء الصحراء بمنطقة أم الشكاك سنة 1956، والذي كان قد توج تاريخيا بإرسال وفد لتجديد البيعة للسلطان محمد الخامس سنة 1958 بمحاميد الغزلان. كما عرف الملتقى توزيع دليل من أجل ترافع فعال ومؤثر عن مغربية الصحراء تحت عنوان " مغربية الصحراء: حقائق وأوهام النزاع"، وهي وثيقة تسرد عددا من الأوهام حول طبيعة النزاع المفتعل، وتكشف زيفها بحقائق تاريخية وجغرافية، عززتها تطورات السياسة والاقتصاد، وأكدتها الجهود التنموية بالصحراء، فضلا عن أدلة الرد على العديد من الأوهام والمقولات المضللة. و في إطار تعزيز قدرات جمعيات و منظمات و هيئات المجتمع المدني في مجال الترافع عن القضية الوطنية، و تأهيل الفاعلين المدنيين لمواجهة الأطروحات المعادية للوحدة الوطنية، لاسيما في المحافل الدولية تم الإعلان الرسمي عن إطلاق المنصة الالكترونية للتكوين عن بعد في مجال الترافع المدني عن مغربية الصحراء ، وتتضمن هذه المنصة، قاعدة معطيات من الوثائق التاريخية والدراسات والبحوث العلمية و الإنتاجات الفنية وروابط مؤسسات ومواقع مهتمة بالقضية الوطنية، وتتيح أيضا فرصة التكوين عن بعد ببرنامج شامل ومتنوع .
و في العديد من التصريحات لجريدة "ميزة بريس" الالكترونية أكد بعض المشاركات و المشاركين فضلوا عدم ذكر اسمهم أن هذا الملتقى لا يمكن اعتباره إلا ثمرة جهد من قبل المنظمين ستعود ثماره حتما بالنفع على جميع المشاركين لأهمية الموضوع الذي سيمكن من الانتقال من مرحلة التصدي إلى مرحلة الهجوم في قضية عمرت لأزيد من 40 سنة و لا يمكن القول فيها إلا أن المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض و من عليها.
فوزي رحيوي / جريدة ميزة بريس الالكترونية